آفة الغناء

0
29

آفة الغناء

بقلم / حسن بخيت

الغناء العف البرىء طبيعة فى النفس البشرية ، فالطرب غريزي فى الإنسان الذى غنى قبل أن يتكلم عن طريق محاولة تقليد الطيور المغردة او صياح الحيوانات .

ويعتبر الغناء ذو النغمات المحدودة اول ما عرف من موسيقى ،ولقد عبر الانسان بالموسيقى عن أماله أالامه وافراحة واحزانة ، فالأغنية الوطنية كانت وثيقة مضيئة دونت بالنغمات والايقاع والكلمة ، كما ساهمت الأغنية فى تربية الطفل من خلال الاناشيد التى تضم فى طياتها سلوكيات وأخلاق وعادات اجتماعية حسنة .

 

وأفة الغناء انه ارتبط تاريخيا بالترف ومجالس اللهو والشرب والرقص والنساء ، ثم اصبح جزءا اساسيا من حياه العابثين والمنحلين عن ضوابط المجتمع واحكام الدين . كما شمل إحتراف الغناء فئات ابتعدت عن الأخلاق والدين ، ولذا كان لعلماء الاسلام وقفة تجاه الغناء استمرت عبر مختلف العصور ما بين التحليل والتحريم .

 

اما ما وصل اليه الغناء الأن من انحطاط فى الكلمات . وانهيار فى الألحان ،وهو ما يطلق عليه ( الفيديو كليب) انما هو نوع من الاسفاف والانحراف الفكرى والااخلاقى ، وطريقة رخيصة فى عرض العرى واللهو والفجور معتمدا فى ذلك على العرض الجسدى للنساء واثارة الشهوات، مقترنا كل هذا بالغناء .

فالغناء لا حرج فيه فى حد ذاته ، انما الاثم والمعصية فيما اشتمل عليه او اقترن به من العوارض المختلفة والتى تنقله من دائرة الحل الى التحريم

Advertisement

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا