امرأة وافتخر

0
18

امرأة وافتخر

كتب / شيماء المنصور
المرأة ليست نصف رجل كما كانوا يتعاملوا معها قديمًا.

وبعد مطالعات في الكتب والمقالات توصلت الي

ان الرأسمالية هي التي كانت تصنع الفرق بين الرجل والمرأة قديمًا

فتاره كانت تنادي بأهمية وجود المرأة في سوق العمل

وكانت تتيح لها فرص العمل كسلعة تبيع جسدها لا اكثر دون اَي اهتمام لعقلها او فكرها

وكانت تعزز الوظائف التي تتطلب فكر للرجال ‏

وتاره عند إحساسهم بأن دور المرأه انتهي في نظرهم

يطالبون بأهمية ان تجالس المرأة منزلها وان تهتم بأطفالها وتربيتهم ليكونوا أفراد صالحين للمجتمع

وكأن المرأه كانت كالدمية في أيديهم ليس من حقها ان تختار ما تريد حقًا وما هو الأصلح لها

وكأن مجرد افتقدها للكروموسوم y يجعلها شخص فارغ .‏لا يدري شيئا عن مصلحته ويحتاج لمتابعة كطفل رضيع باستمرار

كلها قيود وضعت علي المرأة من قبل الذكور واقصد اللفظ بعينه لانهم مجرد ذكور وليسوا رجال

والفرق شاسع بين ذاك وذاك فالرجل من يحترم آراء المرأة ويؤمن بحقوقها ويساعدها علي الحصول عليها من هؤلاء الذكور

وهذا ما يبرر ما شهدناه في العصور الماضية من تأخر لتطور المرأة وان نسبة الذكور في اَي مجال وتفوقهم كانت اكبر بكثير

لان كل الظروف كانت متاحه لهم بدون اَي عائق

ومع ذلك وضعوا نفسهم في مقارنه مع المرأه واتهموها بالفشل وانهم الأفضل

كمن يفتخر بقتل شخص مكبل اليدين والرجلين .

فلنحترم عقلية ذلك الكائن الذي ساهم ولازال يساهم عبر التاريخ في صناعة اجيال بشرية بمختلف العقليات والقدرات

فهي لم تكن في كأن يعاني من اَي نقص او تشوه كما ادعي حلفاء الأرستقراطية والمجتمعات الذكورية لكي يكبلوها ويعرقلوا مسيرتها نحو الامام

لخوفهم ان تقارن بهم فتكون الأفضل او ان يضطروا الي بذل مجهود اكثر لكي يكونوا علي القدر الكافي لمواجهة نجاحها وتطورها

فكان من الأسهل عليهم ان يحسبوها ويقيودها في منازلهم ملقيين علي عاتقها مهمة تربية الأطفال

وكأنها هي فقط من تنجبهم بدون شريك له الحق في مساعدتها في ذلك

او تخفيف تلك الأحمال من علي عاتقها لكي تلتفت الي مستقبلها وتحقق ذاتها

او ان تُعطى فرصة لتريح نفسها وتبحث في قرارة ذاتها عما تريد حقًا فعله في حياتها القادمة

Advertisement

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا