إنما الأمم الاخلاق ما بقيت

0
165

إنما الأمم الاخلاق ما بقيت

هناء على

الأخلاق الفاضله هي من محاسن هذا الدين الحنيف الذي ندين به،ونفخر بأننا من أهله،فنحن مسلمون ،والدين عند الله الإسلام.والدين خلق ومعاملة قبل العبادة .

بعث الله عز وجل سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق ، حيث قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ، ولقد زكى الله سبحانه وتعالى أخلاق نبيه لكونه الأسوة الحسنة ،؟ فقال مادحا خلقه الكريم:(إنك لعلي خلق عظيم) ، لاسيما وقد ادبه ربه فأحسن تأديبه.

فالأخلاق تعكس ثقافه الامم والشعوب كما تعكس حضارتها ونحن نعلم يقينا إن وجدت الأخلاق وجد التقدم والأزدهار.

وإن انعدمت انعدم التقدم والأزدهار، فبالاخلاق تتماسك الأمم وتتوازن ويسودها المحبه والتعاون والسلام، فالذي يتأمل احوال الامه اليوم يلحظ ضعفا شديدا في جانب الأخلاق .. يلحظ ازمه اخلاقيه في ميادين شتي….!

 

فعلي طالب العلم ان يعمل بكتاب الله وسنه رسول الله ،ويكون قدوه لغيره فيبين للناس بالحكمة والموعظة الحسنة، فلا يأمر الناس وينسي نفسه،فعليه أن يكون قدوه حسنه في نفسه قبل أن يدعوا الناس، فمن يمتثل لنفسه يكن داعيا إلي الله حتي لو لم يتكلم ، فيكون داعيا إلي الله بفعله لا بقوله.

*نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

ونهجوا ذا الزمان بدون ذنب ولو نطق بنا الزمان هجانا

 

الدنيا كما خلقها الله ثابته لا تتغير ولها موعد ستنتهي، ولكن ما الذي تغير،النفوس تغيرت ،والأرواح تغيرت،كانت النفوس طيبه طاهره.

 

أما اليوم فترى الفرد لا يفكر إلا بأخذ مال صاحبه، كل شيء تغير ولن يعود إلا إذا عادت النفوس كما كانت قبل سنوات،

نفوس طيبه ،قلوبها رقيقه، نفوس بيضاء لاتفكر بالمال بل تفكر بإرضاء رب المال، اجعل من يراك يدعوا لمن رباك ،اذا حسنت أخلاقك فأنت في معية الله وفي أمانه وركنه الذي لا يضام .

إذا العنايه لاحظتك عيونها نم فالمخاوف كلهن أمان.

Advertisement

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا