الحٌب القاتل في زمن كورونا

0
68
الحٌب في زمن الكورونا
كتب : ؤاد غنيم
بعد إنتشار فيروس كورونا في المجتمعات ومنها المجتمع المصري الذي تأثر كما تأثرت كل المجتمعات واتخذت الحكومة من الإجراءات الإحترازية حماية للأشخاص والمجتمع من تفشي المرض داخل المجتمع وهذا أمر لاشك جدير بالتقدير والإحترام للحكومة ومؤسسات الدولة المصرية
التي قامت بواجبها في حماية المجتمع حُبأً لأبناء الوطن وحُباً للوطن وفي إطار هذا الحُب سعت الحكومة بناء علي توجيهات السيد الرئيس برعاية طبقة هامة جداً وبأعداد كبيرة هي طبقة العمالة غير المنتظمة أو بمعني أخرعمال اليومية اي العامل الذي يعمل ليعيش حياتة يوما بيوم فإذا لم يجد عملاً أو جلس في بيتة بدون عمل لن يجد قوت يومة
او تكون حياته مهددة بالخطر لهذا كان قرار رئيس الدولة برعاية هذة الطبقة في تلك الفترة وقررت الحكومة صرف مبلغ ٥٠٠ جنية لكل عامل من هذة الطبقة حُباً لأبناء مصر الشرفاء الذين يعملون لخدمة المجتمع وهذا لاشك شيئ عظيم
كما إتخذت الحكومة بتوجيهات رئيس الدول العديد والعديد من الإجراءات الوقائية منها تعقيم جميع الأماكن التي يتردد عليها المواطنين من وسائل مواصلات ومؤسسات حكومية
وجامعات وجميع مؤسسات ومواقع العمل داخل الدولة
وقامت الدولة بإعطاء أولوية أُولى لوزارة الصحة وتقديم كل مايلزم من استعدادات طيبة وتجهيز مستشفيات العزل لإستيعاب المصابين بالفيرورس
بإختصار لقد قامت الدولة ومؤسسات الحكم رئيس الدولة والحكومة والقوات المسلح والشرطة وجميع مؤسسات الدولة بما هو مطلوب منها واكثر وقامت بواجبها حفظاً علي صحة وحياة المواطن وبإعتباره أولوية أولى كما أعلن رئيس الدولة
ولكن المؤسف جدا هو سلوك المواطن في التعامل مع هذه الحالة من إنتشار فيروس قاتل بهذ الحجم وعدم الإنصياع لتوجيهات وزاره الصحة وعدم الإلتزام بما هو مطلوب في هذه الظروف للوقاية من هذا الخطر علي أبناء هذا البلد والدولة ومستقبلها
ففي كثير من الأحيان والأماكن في جميع محافظات مصر نجد التهاون واللامبالاة من أبناء المجتمع والأُسر في الإختلاط المباشر وعدم الإلتزام بالتباعد لتجنب العدوى
وعدم لبس أدوات الوقاية المعروفة
فنري التجمعات في أماكن مختلفة ومنها الشواطئ
والساحات الشعبيه وفي الاسواق والمحلات والشوارع
والقري التي لا تلتزم علي الإطلاق بهذه التعليمات
وكذلك العزومات الرمضانية والإفطار الجماعي في هذه الايام
والظروف الصعبة من بعض العائلات المصرية
كل هذه التصرفات والسلوكيات غير مقبولة في هذا الوقت الصعب والحرج الذي يتولد عنه الموت والدمار للأفراد والمجتمع فهذه تصرفات وسلوكيات قاتلة و إذا كانت هذه التصرفات و العلاقات الإجتماعية التي إعتاد عليها المجتمع المصري وهي لا شك رائعه هي حُب بين أفراد المجتمع والعائلات والأسر ولاكنه لاشك حُب قاتل في زمن الكورونا
Advertisement

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا