ايهاب عبد الواحد : لهذه الاسباب يجب ان نتعلم من التجربة الصينية 

0
48

ايهاب عبد الواحد : لهذه الاسباب يجب ان نتعلم من التجربة الصينية

فى عام 2004 دشنت جامعة الدول العربية منتدى التعاون الصينى العربى، وقد عقدت منذ أيام الدورة التاسعة بمشاركة وزير خارجية الصين وانج يى ووزراء خارجية 19 دولة عربية ، وأحمد أبوالغيط الامين العام لجامعة الدول العربية الذى قال ان حجم التبادل التجارى بين العرب و الصين زاد على 266 مليار دولار.

واعتقد ان دور جامعة الدول العربية فى عقد مؤتمرات ومنتديات علمية واقتصادية يتعلم منها العرب أساليب الحضارة والتقدم أفضل كثيرا من بيانات الشجب والإدانة التى تصدرها فى القضايا السياسية، بعد أن عملت بعض الدول العربية على تقزيم دور الجامعة عن عمد!، واذا كنا نريد ان نستعد مجدنا امتنا العربية فمن الواجب ان اوضح هذه النقاط ..

اولا : العرب فى حاجة إلى التعلم من تجربة اقتصادية وصناعية مهمة مثل تجربة الصين حتى يتمكنوا من انتشال أنفسهم من الفقر والتخلف، ووضع أقدامهم على أولى خطوات التقدم، ولن يجدوا أقوى من الدروس المستفادة من تجربة الصين لأنها تتشابه كثيرا مع ظروف معظم الدول العربية .

 

ثانيا: العرب فى حاجة إلى قوة سياسية واقتصادية مثل الصين لتحقيق التوازن فى علاقاتهم بالولايات المتحدة او الغرب عموما حتى لايقعوا فريسة أو ضحية للهيمنة الأمريكية !

 

ثالثا:  الدول العربية فى حاجة ماسة الى الصين ية.aspx’> الاستثمارات الصين ية ومساعدة الخبرة والتكنولوجيا الصين ية فى إنجاز مشروعات التنمية خاصة فى البنية الأساسية، والقضاء على الفقر، ولدى الصين تجربة رائعة فى ذلك. ويمكن إجمال حاجة الصين الى العرب فى هذا المختصر فى نقطتين رئيسيتين:

 

أولا: العالم العربى يعد سوقا استهلاكية جيدة للصين حيث يبلغ عدد سكانه حاليا نحو 428 مليون نسمة، صحيح أن أغلبهم فقراء وبالتالى يمثلون قوة شرائية ضعيفة لدولة صناعية منتجة ومصدرة كبرى مثل الصين ، الا انهم سوقا جيدة للمنتجات الصين ية التى لم يعد يخلو منها منزل لا فى العالم العربى ولا فى العالم كله.

 

ثانيا: العرب يمثلون قوة تصويتية مهمة فى المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو غيرهما، وبالتالى يوفرون عمقا مهما للصين فى التصويت على القرارات الدولية المهمة.

 

Advertisement

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا