تخوف من حرب شاملة خلال التصعيد بين الكيان الغاصب الإسرائيلى وقطاع غزه

0
46

تخوف من حرب شاملة خلال التصعيد بين الكيان الغاصب الإسرائيلى وقطاع غزه

كتب /ايمن بحر

واشنطن تعارض إجتماع مجلس الأمن الجمعة وإسرائيل تقصف غزة. دعا الرئيس الأمريكى جو بايدن الى تخفيض التصعيد فى العنف فى الشرق الأوسط مع إشتداد الصراع فى غزة قائلاً إنه يريد أن يرى خفضاً كبيراً فى الهجمات الصاروخية فيما عارضت واشنطن عقد إجتماع مجلس الأمن الدولى الجمعة.

جدد الرئيس الأمريكى جو بايدن يوم (الخميس 13 مايو/ أيار 2021) دعوته للتهدئة وخفض التصعيد بين الفلسطينيينحصيلة القتلى والجرحى من الجانبين فى إرتفاع مستمر. وسقوط أطفال فلسطينيين ومدنيين. أعلن الجيش الإسرائيلى تدمير أكثر من خمسمائة هدف وأعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامى وكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس بإطلاق صواريخ إتجاه إسرائيل.

والإسرائيليين مؤكداَ إنه يريد أن يرى “خفضاً كبيراً فى الهجمات الصاروخية. كما قال بايدن للصحفيين فى البيت الأبيض إنه يتوقع إجراء مزيد من المحادثات مع قادة المنطقة. وفى ذات السياق قالت جين ساكى المتحدثة بإسم البيت الأبيض إن مصر وتونس ودولاً أخرى فى المنطقة يمكنها أن تلعب دوراً فى المدى القريب لتهدئة الصراع الدائر بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وعارضت الولايات المتحدة عقد إجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولى الجمعة لبحث التصعيد العنيف الجارى حالياً بين الإسرائيليين والفلسطينيين، على ما أفاد دبلوماسيون. وقال متحدث بإسم الرئاسة الصينية لمجلس الأمن الخميس لوكالة فرانس برس لن يكون هناك إجتماع لمجلس الأمن غدا فى وقت أكد دبلوماسيون أن الولايات المتحدة عارضت ذلك.

وقال الجيش الإسرائيلى يوم الخميس إن طائراته المقاتلة قصفت مجمع إستخبارات تابع لحركة حماس فى قطاع غزة. وأضاف الجيش أن الموقع كان يستخدم كمركز مراقبة عسكرى رئيسى لحماس. وقال الجيش الإسرائيلى أن العشرات من أعضاء حماس كانوا داخل المجمع وقت الهجوم دون التطرق الى سقوط قتلى.

ويواصل المسلحون الفلسطينيون إطلاق الصواريخ من غزة كما تواصل إسرائيل شن غارات جوية على القطاع. وتتمثل أهداف إسرائيل الرئيسية فى منشآت تابعة لحركتى حماس والجهاد الإسلامى. وبحسب متحدث بإسم الجيش قُتل سبعة أشخاص فى القصف على إسرائيل حتى الآن. وفى غزة، لقى 83 شخصاً حتفهم، بحسب ما ذكرته وزارة الصحة فى القطاع.

فى سياق متصل، طلب الجمهوريون الخميس من الرئيس الأميركى جو بايدن وقف المفاوضات الجارية مع إيران سعياً لإحياء الإتفاق حول الملف النووى الإيرانى، مشيرين الى دعم إيران لحركة حماس فى وقت يسجل تصعيد دام لليوم الرابع بين قطاع غزة وإسرائيل. وكتب السناتور ماركو روبيو فى تغريدة “على ضوء الهجمات التى تشنها حماس حليفة إيران على إسرائيل، طلبت اليوم من الرئيس وضع حد فوراً للمحادثات مع إيران

. وتابع لماذا ندرس رفع العقوبات عن نظام هدفه المعلن هو تدمير الدولة العبرية؟

. وتم توجيه رسالة الى بايدن موقعة مع جميع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين تقريباً، تشير الى أن رفع العقوبات سيسمح لإيران بزيادة دعمها لحركة حماس.

كذلك ربط مايك بومبيو وزير الخارجية السابق فى عهد دونالد ترامب بين المحادثات الجارية والتصعيد فى إسرائيل والأراضى الفلسطينية معتبراً على تويتر أن فريق بايدن المكلف التهدئة موجود فى فيينا لإعطاء إيران مليارات الدولارات ووسيلة لحيازة السلاح النووى هذا خطير. وكان ترامب سحب بلاده عام 2018 من الإتفاق النووى المبرم بين الدول الست الكبرى وإيران بهدف منع طهران من إمتلاك السلاح النووى، معتبراً أنه غير كاف وأعاد فرض عقوبات شديدة على الجمهورية الإسلامية.

وأدان الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون الخميس بشدة عمليات إطلاق الصواريخ التى تبنتها حماس وجماعات إرهابية أخرى مشيراً الى أن ذلك يضع سكان تل أبيب فى خطر كبير ويقوض أمن دولة إسرائيل وفق ما أفادت الرئاسة فى بيان. وتحدث ماكرون الخميس مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس، فقدم له تعازيه على الخسائر الكثيرة بين المدنيين الفلسطينيين نتيجة العمليات العسكرية والمواجهات الجارية مع إسرائيل طالباً منه إستخدام كل وسائل النفوذ لديه من أجل إعادة الهدوء فى أسرع وقت. وتابع البيان أنه إزاء تصعيد العنف المقلق فى الشرق الأوسط فإن رئيس الجمهورية مصمم على العمل مع مجمل الأطراف لوضع حد له بأسرع ما يمكن مؤكداً أن عودة الهدوء والسلام أولوية لنا. وسيتحدث ماكرون مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو غير المتوافر اليوم لإجراء مكالمة هاتفياً كما سيكون على تواصل مع شركاء فرنسا الرئيسيين فى الشرق الأوسط ولا سيما الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى الذى يدعم بالكامل وساطته وفق البيان.

من جهتها قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فى مقابلة إن المشاركين فى جولة جديدة من إراقة الدماء بين الإسرائيليين والفلسطينيين ربما يكونون أهدافاً لتحقيق تجرية المحكمة الآن فى جرائم حرب مزعومة فى جولات سابقة من الصراع. وقالت فاتو بنسودا لرويترز إنها ماضية فى تحقيقها حتى دون تعاون إسرائيل التى تتهم مكتب المدعية العامة

بالتحيز القائم على دوافع من معاداة للسامية وترفض أيضاً، على غرار أقرب حلفائها الولايات المتحدة عضوية المحكمة، وترفض ولايتها القضائية.

وإندلعت أعنف جولة للقتال منذ 2014 بين إسرائيل والجماعات الإسلامية الفلسطينية هذا

الأسبوع مع شن إسرائيل ضربات جوية عقابية على غزة وإطلاق النشطاء فى القطاع المكتظ بالسكان أكثر من 1600 صاروخ على إسرائيل. وقتل ما لا يقل عن 83 فلسطينياً وسبعة إسرائيليين. وقالت بنسودا نراقب هذه

الأحداث بإهتمام بالغ… نتابع (الوضع) عن كثب وأذكركم أن هناك تحقيقاً مفتوحاً وأن تطورات هذه الأحداث يمكن أن تصبح موضع نظر من جانبنا أيضا. وفى مارس آذار قال مكتبها إنه بدأ تحقيقاً رسمياً فى جرائم حرب مشتبه بها فى الصراع بعد قرابة خمس سنوات من التحقيقات الأولية. وأضاف المكتب أن لديه أساساً منطقياً للإعتقاد بوجود مخالفات إرتكبها كل من الجيش الإسرائيلى

والجماعات الفلسطينية المسلحة، بما فى ذلك نشطاء من حركة حماس فى قطاع غزة والضفة الغربية التى تحتلها إسرائيل.

Peut être une image de 1 personne et position debout

Advertisement

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا