تفريط يدعو للقلق

0
60

تفريط يدعو للقلق

بقلم / احمد التمرسى

عندما بدأ انتشار ڤيروس الكورونا عالمياً سارعت مصر باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس ، لكن ما يحدث هذه الايام من تفريط يدعو للقلق ، حيث بدأت الناس فى الخروج والسير فى مجاميع فى الأسواق دون أخذ أى احتياطات صحية وأصبحت نسبة من يرتدون الكمامات الواقية لا تتعدى 5 ٪‏ وتزايدت هوجة الاختلاط.
هل ما يحدث بسبب الملل وطول الانتظار، أو الاعتقاد بأن الكورونا عن المصريين؟ ، والغريب أن معظم المصريين لم يعودوا منزعجين من قفز الأرقام ولا معنيين بالأمر.

حقيقة هالنى الإهمال وعدم اكتراث معظم المتجولين، وذهلت للأم التي تسير بأبنائها «ما تنزلى لوحدك»، ما لزمة الأبناء؟، أو أخوات يتسوقن بتراخٍ وتزاحم على محلات الكنافة والسوبر ماركت، دون أى وسائل حماية.. ومشاهدات من خلال الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعى فى الأحياء الشعبية تقام الموائد الجماعية فى الشوارع الضيقة وكورنيش الإسكندرية مغطى بأهلها القادمين فى جماعات للإفطار على سُور الكورنيش،

 

ورغم إغلاق المقاهى والمتنزهات يجتمع الشباب فى جماعات دون أى إجراءات وقاية والأصدقاء من الشباب يتجمعون لدى الأكشاك أو على النواصى غير عابئين بأى خطر يهدد الجميع.. أجهزة الإعلام ترسل حملات التوعية وأسلوب التعامل فى تلك الفترة العصيبة وتوضح بالحديث والصور والأشكال للمتعلم وغير المتعلم.. الكل يعلم الصواب ويحيد عنه ..

Advertisement

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا