دكتور شتيه .. قدوة لشباب الأمة ومصلحيها ومنارة لرسالة الازهر الوسطية

0
174

دكتور شتيه .. قدوة لشباب الأمة ومصلحيها ومنارة لرسالة الازهر الوسطية

بقلم / خالد الشناوي

 

يقدم العلماء المسلمين_لا سيما المصلحون_على مر الزمان إسهامات عديدة في العلم بمختلف المجالات على فترات متعاقبة من الزمن، كل على حسب اهتماماته سواء كانت علمية تطبيقية أو دينية أو لغوية أو فلسفية أو اجتماعية ، وبهؤلاء الأفذاذ يحفظ الله الدين من الأهواء جيلا بعد جيل؛وبعالم إثر عالم.

وإن من هؤلاء السادة الأعلام؛حلقة الوصل في سلسلة ذوي الرأي والافهام؛العالم الأشهر؛والليث الغضنفر؛ سليل الأشراف الكرام الشريف الدكتور أحمد خميس شتيه المدرس بكلية الآداب جامعة دمنهور بمصر المحروسة بالعلم والمعرفة على الدوام .

وهو داعية إسلامي ينتمي إلى المدرسة الأزهرية الوسطية فكرا ، وإلى مدرسة التصوف السني المستنير سلوكا، أخذ على عاتقه الدعوة لتجديد التصوف ورده لأصوله من الكتاب والسنة ، فكان رسالته في الحياة ، حتى حصل على الدكتوراه بعنوان ( التأصيل الشرعي للتصوف دراسة تحليلية من الكتاب والسنة النبوية).

 

نشاطه الدعوي في التلفاز وفي محاضراته العلمية الرصينة و في أوساط الشباب في مجال مكافحة الفكر المتطرف وتوعية الشباب بالفكر الوسطي لا يغفل على أحد ، تراه مدافعا ومرشدا طلابه بمعرفة حقوق الوطن والمحافظة عليه ضد الهجمات الفكرية والايديولوجية والتخريبية ، ويؤكد دوما أن الثقافة والقراءة وأخذ العلم على اعلامه هي السبيل للارتقاء بالجيل الجديد.

 

وهو من مجددي الوسطية والتصوف المستنير في زماننا المعاصر ويعد وبحق حائط سد منيع تتحطم على عتبات شموخه هامات كل حاقد أو حاسد أو متآمر هنا أو خارج هنا .

 

فهو من شباب الأمة ومصلحيها وبهم تشرف..لا سيما وأنه يحمل على عاتقه راية الحب والسماحة ..خاطفا للشباب المغيب من أحضان التأسلم إلى أحضان الوسطية تصحيحا لمفاهيمهم المغلوطة بكل أريحية وعلم رصين يشهد له وبه كل من يلقاه .

 

ولا شك أن المصلحون هم شموع الأرض وهم مصابيحها الذين تهتدي بهم، وهم أملها المنقذ لبني الإنسان من الضياع وبغيرهم تتحول الحياة إلى عتمة سوداء كبيت خرب والناس لا تلم بهم إلا على صنم قد هام في صنم .

 

اهتمت القيادة السياسية بما تحمله من حقائب دبلوماسية بملف الشباب قياديا في شتى مفاصل الدولة وهو حلم طال انتظاره على مدار حقبات تاريخية متوالية …

 

و قد نفذت  القيادة السياسية ما وعدت بإعطاء اشارة الضوء الأخضر لهؤلاء الشباب ممن هم فرسان الأمة بالتحرك نحو بناء المجتمع قيميا وعلميا واداريا وميدانيا لتحقيق لغة التلاحم بين بني الوطن كنسيج واحد يحارب التطرف والبيروقراطية بكل حزم واصرار لمواجهة التحديات …. وإنا لقادرون….

 

ان الشباب هم قوة الأمة وعماد نهضتها، ومبعث عزتها وكرامتها، وهم رأس مالها وعدة مستقبلها، هم ذخرها الثمين وأساسها المتين، عزهم عزنا، وضعفهم ضعفنا، وخسارتهم خسارتنا؛ فدورهم في الحياة دور عظيم جدًّا،

 

ومن يطالع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يجد أن معظم أصحابه كانوا شباباً، وكثير من أتباعه عليه الصلاة والسلام كانوا من الشبيبة الفتية، أصحاب الهمم العلية، والنفوس الزكية، الذين زعزع الله بهم عروش المتطرفين الذين يعيثون في الأرض فسادا.

Advertisement

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا