لماذا استولت داعش على سجن تدمر الذى تسكنه الاشباح والعفاريت  ؟

0
204

 

لماذا استولت داعش على سجن تدمر الذى تسكنه الاشباح والعفاريت  ؟

مكتوب على احد جدرانه  (هنا لا وجود ل الله )

كتب / ايات عبد اللطيف

سجن تدمر العسكري الذي يعد واحد من أكثر السجون رعبا و الذي افتتح عام ١٩٦٦ و كان وقتها مخصص للعسكريين و شهد العديد من المجازر و هذه القصة بأحداثها المروعة يرويها لنا احد الاشخاص الذين قادهم حظهم العاثر الى الخدمة في ذلك المكان الغير آدمي و يقول :

خدمت كسجان في سجن تدمر العسكري و كان هناك جزء مغلق من السجن يمتد السبع طوابق تحت الارض و يحتوي على 90 زنزانة فردية ممنوع وضع احد بداخله لانه قديم و يقال أن بعض الزنزانات فيه تعود لعهد زنوبيا و قد سجن بقلبه عدد من الاشخاص اصيبوا بالجنون و لهذا منع سجن احد فيه و بقي خال حتى قامت الثورة السورية و مع زيادة عدد المعتقلين اصبحت الدولة في حاجة

العدد اكبر من السجون لذا أعيد فتح هذا الجزء من السجن واصبح يستقبل المنشقين عن جيش، في احدى المرات قمنا بوضع احدهم في زنزانة بالطابق السابع تحت الارض و لم نكن قادرين على النزول الى هناك إلا وقت الظهر و يرافقنا شخص معين لانه الوحيد الذي يعرف اركان هذا البناء القديم، و نهار اليوم التالي لحبس هذا السجين سمعنا اصوات غريبة اتية من الطوابق السفلى ، نحن عادة نسمع في الليل اصوات اطفال يبكون لكن هذه المرة كان الصوت غريبا و

قويا و عاليا جدا واخذ يعلو أكثر فأكثر و يزداد قوة خفنا كثيرا لان البناء لم يكن به سوي هذا السجين الذي وضعناه و كان من المستحيل أن يصل صوته لنا بالأعلى، ذهبنا اليه انا و زميلي و عشرة عناصر هناك وجدنا بانتظارنا نار تتخذ صورة انسان ضخم اضاءة الطابق المعتم الذي لا تدخله الشمس ركضنا جميعا خائفين وبعد ان اخبرنا مدير السجن بما حدث لم يصدقنا وعاقبنا بالحبس جوار

ذلك المسجون ترجنياه كي لا ينزل بنا هذا العقاب فلم يستمع لنا وقام بوضعنا في الطابق الاول سمعنا صوت احد يصعد الدرج فأخذنا نبكي ونصيح لعله يساعدنا واصبحت الخطوات اقرب واقرب و رأينا ظله يقترب لكن الظل هذا طار في الهواء و خرج من السقف بعد ان طار وصل عندنا الشخص الذي سمعنا خطواته على الدرج كان

رجلا يسير بدون ساقين و يمسك في يديه قوائم ماعز أخذ يصرخ بنا قائلا “أريد امي” بعدها تحول الي كلب فتح فمه الى اخره و ظل يصرخ بقوة فمات رفيقنا بعد أن توقف قلبه من الخوف ازداد صراخنا و صياحنا و أصبحت اصواتنا عالية و ما حدث بعدها لا اذكره على الأرجح فقدت الوعي.

في اليوم التالي وجد السجين ميتا، ففتح تحقيق حول الحادثة سألونا عما حدث معنا و ما رأيناه و جاء امربتسريح مدير السجن من الخدمة و حبسه … بعد الحادثة ذهبت لزيارة احد الشيوخ فقال لي

ان السجن مسكون بالجن بالتأكيد لان الكثير من الدماء سفكت فيه بعد أن شهد العديد من المجازر، و بعد خمسة شهور فقط من الحادثة كنا نقوم بالحراسة عندها رأينا شخص يتسلل الى البناء القديم المسكون اطلقنا صافرات الإنذار ، واذعنا أن البناء محاصر ، لكن احد لم يخرج من المبنى لذا قرر الضباط انه يجب علينا اقتحام المكان وفجاة سمعنا احد كان يبكي تارة و تارة اخرى يضحك بصوت عالي ، وصدى صوته كان قويا فخفنا جميعنا و هددنا بإطلاق النار و عندما لم يجب اقتحمنا البناء شعرت وقتها اني سأموت من الخوف أما الضباط فقد كانوا جدد لا يعرفون بقصة السجن ، وفجاة سمعنا صوت جاء من الطابق السابع تحت ارض ، فنزل الضباط والجنود ليبحثوا عن صاحب الصوت عندها رأوا شخصا في احد الزنزانات المنفردة كانت الزنزانة نفسها التي مات فيها السجين قبل اشهر كان جالس يبكي داخل الزنزانة  ، و هي مقفلة عليه و وجهه تجاه الحائط صرخنا به طالبين منه الا يتحرك من مكانه بعد وقت طويل استدار ، ونظر الينا عندما رأيته عرفته على الفور انه السجين نفسه ، لكنه مختلف هذه المرة وبصورة مرعبة لا يمكن تفسير ما رأيناه كان وجهه مخيف لونه ازرق واسود وعينيه بيضاء ، و شعره احمر و فمه واسع جدا، من بين الجميع خفت انا كثيرا ، واخذت اصرخ قائلا انه جني انتقل الخوف الى من حولي ، وبدأوا يطلقون النار لكن رصاصة واحدة لم تصبه و من حولنا

انقلب كل شيء ابواب الزنزانات الاخرى اخذت تفتح وتغلق من تلقاء نفسها و بعضها يخرج منها السنة لهب و السجين

يزداد بكائه و هو يردد “اريد امي” و الظلال كانت تتحرك هناوهناك ثم خرج السجين من الزنزانة لا ندري كيف تسلل هكذا من بين القضبان، وكان يمشي على السقف و رأسه متدلي الأسفل  ، اسرعنا الى الباب هناك وجدناه ايضا كان واقفا أمامالباب يبكي ويصرخ قائلا “اريد ان اخرج افتحوا لي الباب”.

فقدت الوعي بعدها لكن اذكر جيدا قبل ان اغيب عن الوعي ، كنت غير قادر على الكلام او الحركة بقيت اراقب السجين وهو يخلع جلده و انا ابكي و من ثم فقدت الوعي  ، وعندما افقت وجدت نفسي خارج السجن، بعدها جاء امر باخلاء سجن ونقل العساكر والضباط والمساجين الى سجن دمشق ، ومؤخرا استولت داعش على السجن…

Advertisement

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا