لماذا لا نصبح مثل ماليزيا ؟

0
55
يسألونك عن صحة المصريين

 

عاصم رياض

مقارنة بسيطة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا للأوضاع في مصر قبل يونيو 2014 والآن تؤكد أن واقعا جديدا تعيشه مصر حاليا، حجم ما تم تحقيقه من إنجازات في مختلف القطاعات من الكهرباء إلى المياه إلى الطرق والكباري إلى المدن الجديدة إلى الاكتشافات البترولية إلى الإسكان الاجتماعي، يؤكد بوضوح أن مصر اختارت الطريق الصعب لكنه الطريق الصحيح، يتساءل كثيرون لماذا لا نصبح مثل ماليزيا أو البرازيل أو كوريا الشمالية أو حتى سنغافورة أو اليابان أو تركيا؟

ولا يدرك من يطرح هذا السؤال كيف وصلت هذه الدول إلى ما وصلت إليه؟ كيف نجحت وكيف تخطت الصعاب؟ المؤكد أن النجاح لم يكن سهلا والطريق لم يكن مفروشا بالورود أمام قادة وشعوب هذه الدول التي نجحت في الهروب من السقوط إلى الهاوية وأصبح يشار لها بالبنان في عالم السياسة أو الاقتصاد، بالتأكيد هناك ثمنا باهظا دفعه شعوبها من المعاناة والصبر والاحتمال.

المتتبع للشأن المصري يدرك أن ما يقوم به الرئيس السيسي هو محاولة للسير على درب الناجحين من الدول التي سبقتنا في سعيها لتحقيق ذاتها وإثبات وجودها على الخريطة الإقليمية والدولية.

لا يختلف اثنان على وطنية الرئيس ومدى انتمائه لمصر التي يحلم بها وطنًا كبيرًا قويا عزيزا مهابا، الرئيس منذ تولى المسؤولية منذ أربع سنوات بالتمام والكمال كان واضحا وصريحا حتى قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية كشف عن فكره وآرائه في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وظهر منذ البداية أن الرئيس يؤمن بالمواجهة ولا يرى بديلا عنها.

Advertisement

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا