منظمة حقوق الإنسان “لا تغنى ولا تثمن من جوع”

0
96

منظمة حقوق الإنسان “لا تغنى ولا تثمن من جوع”

أبوزيد على

 

اثار إطلاق وزارة الخارجية الأمريكية “لجنة حقوق الإنسان ” معارضة شملت وسائل الإعلام على نطاق واسع، ناهيك عن الغياب التام لمظمة حقوق الإنسان فى حماية رغبات الشعوب فى إختيار مصيرها.

 

ولكن بالنظر إلى التحديات العديدة التي تواجه حقوق الإنسان اليوم ، فإن إعادة النظر في بعض افتراضات حقوق الإنسان المقبولة على نطاق واسع تبدو مناسبة في الوقت المناسب،  فإن قضية حقوق الإنسان معرضة للخطر في كل منطقة  نتيجة الإهمال ، الضعف ، والإنكار المتعمد لتلك الحقوق.

 

إن عدم قدرة العالم على إدانة دول مثل سوريا واليمن والصين وإسرائيل المسؤولية عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان قد دفع الكثيرين إلى التشكيك في فكرة الحقوق العالمية ذاتها، وعن ماهية الدور الذى تقوم به المنظمة العالمية لحقوق الإنسان.

 

لقد تغير السياق الذي تعمل فيه منظمة حقوق الإنسان بشكل كبير منذ مطلع الألفية، في حين أن العديد من الدول قامت بتطبيق الحقوق  بدافع الإحترام للغرب فقط، وهذا لا يعنى إحترامها لتلك الحقوق، فهى مجرد آداة لتنفيذ أوامر عليا، حتى وإن كان ذلك يخالف رغبة تلك الشعوب .

 

فمعظم الأنظمة القضائية لكثير من الدول وعلى رأسهم البرازيل، تستخدم أساليب خارج نطاق القضاء ، مثل التعذيب ، لانتزاع الاعترافات، وفى آخر إحصائية لهيومن رايتس واتش أكدت على أن هناك أكثر من ألف حالة قتل كل سنة بسبب التعذيب فى البرازيل، وليست البرازيل وحدها فإن هناك العديد من الدول تتبع ذلك الفكر مثل إيران وجنوب أفريقيا والهند والصين.

 

ويعتقد الكثيرون أن القانون الدولي لحقوق الإنسان هو أحد أعظم إنجازاتنا الأخلاقية،  ولكن فى الحقيقة لا يوجد دليل على وجود تلك المنظمة وهل قوانينها فعالة وقادرة على حمايتنا؟

Advertisement

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا